الأخبار

"جلف كابيتال" تحصل على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة

15 أكتوبر, 2017

تزامناً مع قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بإعلان عام 2017 عاماً للخير، والرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- أعلنت شركة "جلف كابيتال" تخصيص دعم وقفي مستدام لصالح البرامج البيئية في جمعية الإمارات للحياة الفطري، وبالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

وتبعاً لذلك حصلت "جلف كابيتال" على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به في القطاع الخاص.

وتبعاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تتيح علامة دبي للوقف للمؤسسات الخاصة الحاصلة عليها، أفضلية في المشتريات والعقود في حكومة دبي.

وقال الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي لشركة "جلف كابيتال" تمثل مبادرة الوقف البيئية إلتزام دولة الإمارات بالإستدامة طويلة الأجل ونهجها المبتكر في الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة. إن هذه المبادرة المبتكرة أتاحت للمؤسسات الخاصة مثل ’جلف كابيتال‘ دعم رؤية ’عام الخير‘، الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله_ وكذلك دعم الرؤية العالمية للوقف الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء، حاكم دبي."

وقالت ليلى مصطفى عبد اللطيف المدير العام في جمعية الإمارات للحياة الفطرية: "تعمل جمعية الإمارات للحياة الفطرية مع المنظمات حول الإمارات لإلهام ودعم وتعميق مفهوم المحافظة البيئية. نضع يدنا بيد الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات وجمعيات النفع العام من خلال مبادرات مختلفة طويلة الأجل تهدف للحفاظ على التراث الطبيعي لدولتنا، مناخنا وبحارنا واليابسة التي نعيش عليها وما تحويه من تنوع أحيائي فريد من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة. نفخر بتعاوننا الدائم مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة؛ ذلك التعاون الذي نقدم من خلاله معاً فرصة وقفٍ هي الأولى من نوعها تمكن شركائنا من دعم البيئة. ونحن اليوم نرحب بشراكة ’جلف كابيتال‘، ونتطلع لمزيد من التغييرات الإيجابية معاً."

تتبع مبادرة الوقف البيئية الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لإعادة إحياء الوقف من خلال تطبيقات مبتكرة، حيث يمكن للمؤسسات والشركات الراغبة بالمشاركة في وقف البيئة التواصل مباشرة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية للمشاركة في هذه المبادرة المبتكرة والحصول على علامة دبي للوقف.

وتعليقًا على ذلك قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: "نبحث دائمًا من خلال المبادرات الوقفية المبتكرة داخل المركز عن تبني الأفكار التي تُضيف جديدًا للمجتمع، وتخدمُ الاحتياجات الفعلية في كافة المجالات، وجاءت مشاركة ’جلف كابيتال‘ نتيجة لوعي حقيقي لدى المؤسسة بأهمية خدمة المجتمع عبر برامج توعية حقيقة بالبيئة، وهذه ليست المشاركة الأولى في مبادرة الوقف البيئية، حيث شاركت العديد من المؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص. وهو ما يتوافق مع عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان –حفظه الله – وأهداف الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- تحتم علينا البحث المتواصل عن الحاجات التنموية التي يمكن للوقف المبتكر أن يدعمها، واليوم مع الوقف البيئي من ’جلف كابيتال‘ فإننا نتطلع أن يكون ذلك نموذجاً يحتذى به من قبل بقية المؤسسات الخاصة لخدمة المجتمع من خلال الوقف المبتكر."

وذكر أمين عام المركز أن الموقع الالكتروني ww.MBRgcec.ae) ) جاهز لتلقي كافة استفسارات الأفراد المهتمين والمؤسسات الراغبة في الحصول على علامة دبي للوقف. ويعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على توفير الاستشارة اللازمة للمؤسسات الحكومية والخاصة في تعزيز مساهمتها المجتمعية وتفعيلها من خلال علامة دبي للوقف، مما يساعد على بناء طيف من الخدمات المجتمعية التي تتناول أهم الوسائل في المشاركة المجتمعية الفاعلة للمؤسسات.

وتأتي علامة دبي للوقف ضمن المشاريع المبتكرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ضمن الرؤية العالمية للوقف، وهي تمثل أحد الأدوار التحفيزية للمشاركة المجتمعية لإتاحة الفرصة لمؤسسات القطاعين الحكومي والخاص للمشاركة في خدمة المجتمع عن طريق الوقف المبتكر لجزء من أصولها لصالح حاجات تنموية مجتمعية.

ووجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الجهات الحكومية باعتماد علامة دبي للوقف ضمن معايير المفاضلة بين الشركات في المشتريات والتعاقدات التي تبرمها الجهات الحكومية في دبي. وبناءً على ذلك، ستقوم إدارات المشتريات في الجهات الحكومية بتطبيق هذا المعيار بجانب المعايير الفنية والمالية التي تعمل على اختيار الشركات الموردة أو المقدمة للخدمات في الجهات الحكومية.

وكان صاحب السمو قد أطلق أول وقف استشاري، هو مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية، ويعد المركز مؤسسة استشارية تشرف على أكبر مبادرة عالمية لإحياء الوقف تتضمن نظاما تشريعيا وحياً للأوقاف ومنتجات وخدمات وقفية. وستعمل المؤسسة الجديدة على تنفيذ استراتيجية دبي للأوقاف والهبات وتحقيق رؤيتها العالمية في هذا المجال من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب. وسيقدم المركز خدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بلا مقابل لتحويل الوقف لأحد أهم محفزات التنمية في العالم العربي. ويعمل المركز على تقديم الاستشارة الوقفية حسب أفضل الممارسات العالمية، وتقديم الاستشارة في خيارات الأوقاف والهبات لتعزيز الأثر الاجتماعي لما فيه صالح الشعوب العربية. كما يعمل المركز على إدارة المعرفة في مجال الأوقاف والهبات من خلال إجراء البحوث والدراسات وتنظيم المؤتمرات وورش العمل وعقد الشراكات، بالإضافة إلى بناء القدرات ورفع الكفاءة للعاملين في هذا المجال.

وتتكون رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات والتي تهدف إلى إعادة إحياء الوقف وتحويل دبي إلى مركز عالمي لتحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لخدمة الإنسانية من ثمانية ممكنات تشمل استراتيجية شاملة، وبيئة تشريعية واضحة، واستشارات فاعلة، وتبني أفضل الممارسات العالمية في إنشاء وإدارة مؤسسات الأوقاف والهبات، وتعظيم الأثر الاجتماعي من خلال الفرص المبتكرة، ورصد الحاجات الملحة للأوقاف والهبات، وتحفيز الوقف والهبة وتمكين التمويل الجماعي. وتعمل هذه الممكنات الثمانية بشكل متكامل لتحقيق الرؤية العالمية لدبي في هذا المجال. وتدعم هذه الممكنات أربعة محاور استراتيجية يتناول الأول منها تحويل دبي إلى محفز رئيس لخدمة المجتمع من خلال الأوقاف والهبات. ويتناول المحور الاستراتيجي الثاني، تحويل دبي إلى ممكن إقليمي لتلبية الحاجات الاجتماعية في العالم العربي من خلال الأوقاف والهبات. أما المحور الثالث فيتناول تحويل دبي إلى مصدر لأفضل الممارسات العالمية للأوقاف والهبات، ويتناول المحور الرابع تحويل دبي إلى مركز عالمي لبحوث وخبرات الأوقاف والهبات.

ويتبنى المركز نظام دبي لرصد حاجات الأوقاف والهبات في العالم العربي وهو نظام ابتكره المركز لرصد أبرز الحاجات التي يمكن تلبيتها من خلال الأوقاف أو الهبات في العالم العربي. ويعمل النظام وفق آلية متكاملة تضمن الاستفادة من أبرز التقارير العالمية لبناء خارطة حرارية تحدد أبرز الحاجات في كل دولة. ويتم تحديث بيانات النظام بصورة دورية. ويقوم مركز محمد بن راشد العالمي للأوقاف والهبات بتقديم الاستشارة في هذا المجال للأفراد المعنيين والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية المعنية.

كما عمل المركز على تصميم دليل يجمع أفضل الممارسات العالمية مع الأمثلة التطبيقية من مختلف التجارب العالمية في إنشاء وإدارة مؤسسات الأوقاف والهبات. ويوضح الدليل الطريقة المثلى لصياغة الخطط الاستراتيجية للمؤسسات التي تعمل في مجال الوقف تبعا لمدخلات القائمين عليها، كما يوضح خيارات الهياكل التنظيمية، والإطار العام لتحديد أولويات المشاريع لتعظيم الأثر الاجتماعي، وإدارة الاستثمار، ومؤشرات الأداء، بالإضافة إلى عمليات التطوير. ويقوم المركز بتقديم الاستشارة اللازمة في هذا المجال للمؤسسات المزمع إنشاؤها أو تلك القائمة التي ترغب بتطوير أعمالها.