الأخبار

آفاق الإسلامية للتمويل تطلق وقف المعرفة

04 أبريل, 2016

آفاق الإسلامية للتمويل تطلق وقف المعرفة

نالت علامة دبي للوقف ضمن مبادرة محمد بن راشد العالمية للوقف

آفاق الإسلامية للتمويل تطلق وقف المعرفة
الرؤية العالمية للوقف أعادت إحياء الوقف بصورة مبتكرة بعيدة عن الأطر التقليدية

دبي، أبريل 2016: أعلن آفاق الإسلامية للتمويل عن إطلاق وقف المعرفة عن طريق وقف كافة الإصدارات والبحوث والموسوعات والدورات التدريبية التي يصدرها مركز آفاق لأبحاث الاقتصاد الإسلامي.  ويأتي ذلك تفاعلاً  من آفاق الإسلامية للتمويل مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإعادة إحياء الوقف بصورة مبتكرة.  ويعمل مفهوم الوقف المعرفي الذي تقدمه آفاق الإسلامية للتمويل بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على إيجاد صورة مبتكرة لأنشطة ومشاريع الوقف وعدم حصرها في الأطر التقليدية من خلال التلبية المستدامة لحاجة معرفية مهمة للأفراد والمؤسسات مما يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في هذا الإطار.

وبناءً على هذه المبادرة، حصلت آفاق الإسلامية للتمويل على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص.

وقال عبدالجليل البلوكي نائب رئيس مجلس الإدارة في آفاق الإسلامية للتمويل: "يسعدنا أن نكون شركاء في الوقف المبتكر ضمن الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،  ونحن نؤمن أن المعرفة تمثل محوراً اقتصادياً تنموياً مهماً لكافة المجتمعات، ولهذا ابتكرنا وقف المعرفة لدعم المجتمع في هذا المجال المهم والحيوي.  كما نؤمن أن لآفاق للتمويل الإسلامي وغيرها من المؤسسات الخاصة دوراً مجتمعياً يجب تلبيته لدعم التنمية المستدامة."

وأضاف البلوكي: " الوقف المبتكر فتح لجميع المؤسسات آفاقاً واسعة للوقف بعد أن كان مقتصراً على الأسلوب التقليدي المحدود، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أعادت إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات.  ويسعدنا أن حصولنا على علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو ترتبط بمفهوم الوقف المعرفي الذي يمثل أداة تنموية مهمة.  إننا نطمح أن تكون آفاق الإسلامية للتمويل نموذجاً يحتذى به في المساهمة المجتمعية لدى المؤسسات الخاصة لتشارك بصورة فاعلة في التنمية المجتمعية".

وتعليقاً على ذلك قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: "الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عملت على إعادة إحياء الوقف من خلال الوقف المبتكر الذي يبتعد عن الحدود التقليدية لهذه الأداة التنموية المهمة.  الوقف المبتكر الذي يتبناه مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة يعمل على توفير فرص غير محدودة لمؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وهذا يعمل على تغيير النظرة الضيقة للوقف وأساليبه، ومن هنا تبرز أهمية المساهمة المجتمعية للقطاعين الحكومي والخاص الذي يمكن أن يبتكر مبادرات تعمل على دعم التنمية في المجتمعات وتلبية الحاجات الاجتماعية المختلفة.  نحن نؤمن أن المساهمة المجتمعية عن طريق الوقف المبتكر لا حدود لها ويمكن أن تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة لخدمة المجتمع مهما كان حجمها.  وآفاق الإسلامية للتمويل أصبحت شريكاً في المساهمة المجتمعية عن طريق الوقف المعرفي، وستعمل علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو والتي حصلت عليها آفاق الإسلامية للتمويل من المركز على إبراز الدور المجتمعي المهم الذي تقوم به".

وذكر أمين عام المركز أن الموقع الالكتروني  (www.MBRgcec.ae) جاهز لتلقى كافة استفسارات الأفراد المهتمين والمؤسسات الراغبة في الحصول على علامة دبي للوقف.  ويعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على توفير الاستشارة اللازمة للمؤسسات الحكومية والخاصة في تعزيز مساهمتها المجتمعية وتفعيلها من خلال علامة دبي للوقف مما يساعد على بناء طيف من الخدمات المجتمعية التي تتناول أهم الوسائل في المشاركة المجتمعية الفاعلة للمؤسسات.

وكان صاحب السمو قد أطلق أول وقف استشاري هو مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية.  وهو مؤسسة استشارية ستعمل على الإشراف على أكبر مبادرة عالمية لإحياء الوقف تتضمن نظاما تشريعيا وحياً للأوقاف ومنتجات وخدمات وقفية.  وستعمل المؤسسة الجديدة على تنفيذ استراتيجية دبي للأوقاف والهبات وتحقيق رؤيتها العالمية في هذا المجال من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب.  وسيقدم المركز خدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بلا مقابل لتحويل الوقف لأحد أهم محفزات التنمية في العالم العربي. ويعمل المركز على تقديم الاستشارة الوقفية حسب أفضل الممارسات العالمية، وتقديم الاستشارة في خيارات الأوقاف والهبات لتعزيز الأثر الاجتماعي لما فيه صالح الشعوب العربية.  كما يعمل المركز على إدارة المعرفة في مجال الأوقاف والهبات من خلال إجراء البحوث والدراسات وتنظيم المؤتمرات وورش العمل وعقد الشراكات، بالإضافة إلى بناء القدرات ورفع الكفاءة للعاملين في هذا المجال.

-انتهى-